جفون قَد تملَّكَها السُّهاد وجَنب لا يُلائمه مِهاد
"جفونٌ قَد تملَّكَها السُّهادُ
‏وجَنبٌ لا يُلائمهُ مِهادُ

‏أقولُ وفي فُؤادي نارُ وَجدٍ
‏لها ما بينَ أحشائي اتِّقادُ

‏وللأحزانِ في صدري اعتِلاجٌ
‏وللأفكارِ في قلبي اطِّرادُ:

‏ألَا هَل بالأحِبّةِ مِن لِمَامٍ
وهَل شَملُ السرورِ بهم مَعادُ؟

‏ولا والله ما اجتمعتْ ثلاثٌ:
‏فِراقُهم، وجفني، والرُّقادُ."

- أبي الفضل الميكالي.
ومــا تعثَّــرت ارتباكًــا يــا حصَــى أو جنوحًا لاختصـار
ومــا تعثَّــرتُ ارتباكًــا يــا حصَــى
أو جنوحًا .. لاختصـارِ الألـفِ ميل

ليسَ ذنبِـي .. أنَّ دربِـي ما استَوى
كانَ ذنبِي .. ثوبُ أحلامِي الطَّويل

🥀
لا تحسبيني ساليًا أتمتَّع قلبي عليك من الأسى
‏لا تحسبيني ساليًا أتمتَّعُ
قلبي عليكِ من الأسى يتقطَّعُ

كيفَ السلوُّ، وإنِّني مُذ بِنتُمُ
حيرانُ أسألُ كيفَ بعدَكِ أصنعُ؟!

هل من سبيلٍ للِّقاءِ فنلتقي
في يقظةٍ، إذ لستُ بعدَكِ أهجعُ؟

لو تُبصريني في الجميعِ وخاليًا
يجري على خدِّي دمي والأدمعُ

‏لعلمتِ كيفَ صبابَتي وتدلُّهي
وبأنَّني بسِواكمُ لا أقنعُ
يقول الإمام عبدالرحمن بن عبدالله السهيلي يَا مَن
يقول الإمام عبدالرحمن بن عبدالله السهيلي:

يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ
أَنْتَ المُعَدُّ لِكُلِّ مَا يُتَوَقَّعُ

يَا مَنْ يُرَجَّى لِلشَّدَائِدِ كُلِّهَا
يَا مَنْ إِلَيْهِ المُشْتَكَى وَالمَفْزَعُ

يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ (كُنْ)
امْنُنْ فَإِنَّ الخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ

مَا لِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ
فَبِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ

مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ
فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ

وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرِكَ يُمْنَعُ

حَاشَا لِفَضْلِكَ أَنْ يُقَنِّطَ عَاصِيًا
الْفَضْلُ أَجْزَلُ وَالمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
ورفعت كفي للإله رجوته والروح من الحنايا مثقلة
ورفعتُ كفي للإله رجوته
والروح من الحنايا مثقلة

أخبرته أني حملت من الأسى
مالا تطيق مدامعي أن تحمله

فسرت بروحي راحة وسكينة
لتقول لي أن البشائر مقبلة

فاليسر آتٍ والهموم ستنجلي
والعسر فينا ليس إلا مرحلة

أنت الذي يقضي الحوائج كلها
أنت الذي يعطي العطايا ويمنعُ

فإذا وهبت فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرنو إليه وأطمعُ

وإذا منعت فأنت ربي خالقي
حاشى يدي لغير جودك ترفعُ

مالي سوى ذلي إليك وسيلةٌ
والقلب يبكي والمآقي تدمعُ

أنت المراد وليس غيرك بغيتي
يا خير مسؤل له اتضرعُ

فاحنن عليَّ وجد بخيرك سيدي
يا من إليه الملتجى والمرجعُ
لا تشْك ضعفك إلّا للذي خلقَك مِن نطفة
لا تشْكُ ضعفكَ إلّا للذي خلقَكْ
مِن نطفةٍ..ثمّ بالمعروف قد رزقَكْ

يغشاك بالإنعام منذُ بدايةٍ
أمّا المسيرُ فبالّلطائفِ أغرقَكْ

حتى كبُرتَ و قمتَ تُنكِرُ فضلَهُ
في هذهِ أنتَ الشّقي..ما أحمقَكْ

ما ثَمّ إلاّ اللهُ يُطلَبُ خيرُهُ
أمّا العبادُ فعجزُهمْ قد أنطقَكْ
قَلبي و أنت تُتَرجِمَان مَشَاعِرِي فَيُصَاغ شِعرا لَا
قَلبي و أنت تُتَرجِمَانِ مَشَاعِرِي
فَيُصَاغُ شِعراًٌ لَا يُدَاوِي شَـاعِرَه

بَـينِي و بَـينَـكِ ثورةٌ قلبيةٌ
كم ترتقي فيها الشِّغَافُ الثَّائِرَة

يا نسمةً تجتاح سُورَ جوارحي
مع كلِّ عَـاصِفَـةٍ و رِيحٍ عَابَـرَة

هَـبَّـت لِتَغتَالَ المَشَاعرَ خِلسَةً
لَـكِـنَّـنِـي لامست كَـفًّـا جَائِـرَة

ما أجمل العَتَب المُغَلّف بالهَوَى
كقصيدِ مجروحٍ بِحَضرَةِ شَاعِرَة
و قَد كُنت أرجو أن أََرَاها دَقيقة فَيَا
وَ قَد كُنتُ أرجو أنْ أََرَاها دَقيقةً
فَيَا حَرَّ مَا ألْقىٰ وَ يَا بُعدَ مَا أرجو

فإنْ أنجُ مِن هَذا الوباءِ فَقَد رَمَىٰ
فؤادي هَوَاهَا بِالذي مِنهُ لَا أنْجو
نصيحة العام الجديد فَلا تَرض بِمَنقَصَة وَذُل وَتَقنَع
نصيحة العام الجديد :

فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ

506637

Каналов

2365983

Сообщений