أيها الكرام اليوم هو أول أيام العشر من
أيها الكرام، اليوم هو أول أيام العشر من ذي الحجة.
أيام عظمها الله فمن تعظيمنا لله نعظمها:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)

أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.

صح عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).

تصوروا لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!

هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.

فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله: وجوه الطاعت كثيرة: الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين (كالهدايا والعطايا للأمهات) وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين.

أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم.

بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
ذ ه ب ت زوجة صديقي لتأخذ ابنتها
ذَهَبَتْ زوجة صديقي لتأخذ ابنتها من اختبار الفيزياء في الثانوية العامة (الذي ثارت ضجة على صعوبته)، فوجدَت سيارات الإسعاف على باب المدرسة ! كون بعض الطالبات كُنَّ منهارات !
الحديث عن المنظومة التعليمية يطول، لكن أود أن أقول للطلاب وآبائهم شيئاً:
لا تعطوا الثانوية العامة أكبر من حجمها...
تخلصوا من "صنمية" المدرسة والعلامات..
تخلصوا من العبودية للمنافسة مع الآخرين والارتهان بنظرتهم إلينا !
لا تدعوا طمأنينتكم وسعادتكم تتأثر بشيء يفعله الآخرون !
تعظيم الله في القلوب، والتعلق بالدار الآخرة، من ثماره التخلص من "الذل" للثانوية العامة ولغيرها من "الصنميات" المكرسة في المجتمع الحديث.
لو كانت المسألة تحديد المصير إلى الجنة أو النار لقلنا حق لكم !
هذه المبالغة دليل على اختلال نظام الأولويات تماماً في حياة الطلاب (وآبائهم وأمهاتهم عادة)، وعلى سيطرة المنظومة الرأسمالية على تفكير كثيرين في مجتمعاتنا، وعلى غياب المعاني الحقيقية من حياتنا، إلا من رحم ربي.
قد يأتي من يقول: وجه كلمة لمن جاؤوا بالاختبار على هذا الشكل....فأقول: موضوعنا أعمق من ذلك بكثير.
وننصح بحلقة: (المدارس-جذور المشكلة وملامح العلاج):
https://youtu.be/TZbN4rFnBYY
قبل أيام فقط لم أكن أفهم عمق هذه
قبل أيام فقط..لم أكن أفهم عمق هذه الآية!
"أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ "..كنت أقول:
سخر لنا الماء...الأرض المنبسطة..الهواء للتنفس..لم يكن يخطر في بالي سواء الأمور المباشرة التي يستفيد منها الإنسان
وربما حيرني قوله تعالى:"سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ"..ما علاقةكل ما في السماوات بمصلحة الإنسان؟ أين التسخير في ذلك؟!
إلى أن دهشت بحقائق علمية غابت عن بالي ينطبق عليها هذا النص القرآني بشكل عجيب..فالله:
سخر لنا قوانين الفيزياء التي دونها ما كان هناك كون
سخر لنا الجاذبية التي لولاها لتبعثر الكون ولتشتت
سخر لنا القوة النووية الكبرى التي تربط البروتونات والنيوترونات معا في الذرة..ولولاها لتفككت الذرة!
بل قد يشمل هذا التسخير سرعة توسع الكون في اللحظة الأولى بعد الانفجار الكبير..لو كانت هذه السرعة أقل ب1من 100 ألف مليون مليون جزء لا نهار الكون..ولو كأن اسرع بنفس القدر لتمدد الكون حتى أصبح فارغا اليوم..وفق ما قاله الملحد هوكينج!!
هل تعرف أن جاذبيات بعض الكواكب-مثل كوكب المشتري الطيب- تجذب النيازك قبل أن تصل إلى الأرض ولولاها لتدمرت الكرة الأرضية بتلك النيازك!! أليس هذا تسخير؟!
لا عجب أن يعتبر الفيزيائي الملحد واينبرغ أن ملاءمة الكون للحياة ورطة بحاجة لتفسير!
والأعجب أن ملاءمة الكون للحياة قضية يتفق عليها المؤمنون والملاحدة..إلا أن عمى البصيرة يجعل الملاحدة يفرون من لازم هذه القضية فينسبون هذه الملاءمة للصدفة السعيدة..وربما لمعجزة ما!
أما المؤمنون فقد احترموا عقولهم وزادتهم هذه الملاءمة يقينا بخالق عظيم حكيم!!
لذا ختمت آية التسخير بوقله تعالى:
"..وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) "
حقا وصدقا..إنها من الآفاق التي قال الحق فيها:"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ.."
-لمزيد من المعلومات الموثقة المدهشة انظر كتاب:براهين وجود الله للدكتور سامي عامري-
يحصل في بعض العوائل أن ي بتلى أحد
يحصل في بعض العوائل أن يُبتلى أحد أفرادها بمرض أو مشاكل أسرية مثلاً...فيحمل باقي أفراد العائلة همه..ويحاولون مساعدته..ثم يصِلُون لحد معين ولا يستطيعون أن يخرجوه من مشكلته..فلا يشفى من مرضه ولا ينصلح حاله مع زوجه/زوجته.
المؤذي جداً هنا هو الالتصاق النفسي، بحيث يرهن جميعهم أو بعضهم سعادته واستقراره بتخليص هذا المبتلى من مشكلته. ويرى أن العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي "خيانة" للمبتلى أو "قلة وفاء". فيرى أن نَغَصَ العيش "من حق القرابة"، ويختل التوازن وينعكس ذلك على ممارسته لأدواره زوجاً كان أو زوجةً أو أباً أو أخاً. فهو يرى هذه العلاقات الأخرى قابلة لأن يُقصِّر فيها ما دامت مشكلة المبتلى لم تحل. مما يؤدي إلى التوتر واهتزاز الاستقرار الأسري، فتتحول المشكلة الواحدة إلى عدة مشاكل، ويصبح الكل مبتلى مع المبتلى الأصلي!
هنا لا بد من تطبيق مبدأ "المسافة النفسية"، بحيث لا ترهن استقرارك وسعادتك بذهاب البلاء عن قريبك.
الالتصاق الشديد يعني أن يهوي الجميع إذا هوى أحدهم، وهذا لا ينفع المبتلى، بل يجر الآخرين معه!
"احتراقك" النفسي لا ينفع المبتلى ولا يضيء له الطريق، بل يكسر السند الذي كان يشد به ظهره.
إياك أن تظن أن نَغَصَ عيشك وكَدَرَ نفسك بُرهان وفائك ومن حقوق المبتلى عليك !
خذ بالأسباب إلى أقصاها، وساعد قريبك بما تستطيع، ثم بعد ذلك إذا لم ينجُ من بلائه فاعلم أنه لا بد في هذه الحياة من خسائر، وعليك أن تتعايش مع الوضع الجديد.
لا تقارن وضع أخيك/أبيك/ابنك المبتلى بالصورة المثالية التي ترسمها في ذهنك له: "أريده أن يكون معافىً كما كان"..."لا أتحمل أن أراه على هذا الحال"..المقارنة بما لم يقدره الله متعبة بلا جدوى!
عُد إلى أدوارك الاجتماعية وأدِّ ما عليك تجاه زوجتك/أبويك/أبنائك...وقبل ذلك كله تجاه ربك عز وجل ثم نفسك..وأعط كل ذي حق حقه. وهذا كله لا يعني أن تنسى المبتلى أو تخذله.
ختاماً: هذا كله للأوفياء والعوائل المترابطة، وإلا فنعلم أن هناك من يحتاج أن يُذكر بالعكس تماماً: بأن يهتم بقريبه المبتلى ويقدم له ما يستطيع من مساعدة.
ما أوجدنا في هذه الدنيا إلا للاختبار، وحسن تعاملك مع بلايا غيرك جزء من نجاحك في هذا الاختبار.
وأحسن ما أرحمك به وأقدمه لك وأحسن به
- وأحسن ما أرحمك به وأقدمه لك وأحسن به إليك هو أن أدعوك لتؤمن بالله وتترك ما أنت عليه من كفر وشرك. فأنا أخاف عليك من عاقبة كفرك ضياعاً في الدنيا وناراً في الآخرة.
- أتعامل معك بمثل حرص نبيي صلى الله عليه وسلم إذ قال (والحديث في البخاري): (إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وهم يقتحمون فيها).
- وهذا كله لا يمنعني من أن أكون صريحاً واضحاً معك في إبطال عقيدتك ما دمت على غير الإسلام. أنا لن أنافق لك وأخادعك بأن أوهمك أنك على خير وأنت على كفرك، فأنا همي ليس أن تتقبلني كمسلم، ولا أن تكف شرك عني أو أستفيد منك مالاً أو إحساناً...أنا هدفي أنت، أريد الخير لك أنت، لأني أخرجت لك أنت: (كنتم خير أمة أخرجت للناس).
- وخذ بالك! أهم شيء تعرف أني أفعل هذا كله معك تديناً، لوجه الله تعالى، مش علشان الوطنية والإنسانوية وهذه المعاني العائمة التي لا تضمن الاستمرار، ولا تدفعني للتضحية. لأن هذه المعاملة فيها مشقةٌ أحيانا وتكليف، لماأصل رحماً كافرة تقطعني، ولَّا أصاحب والدَين بالمعروف وهما يجاهدانني على الكفر، ولَّا أعطيك من مالي صدقة وأنا بسيط الحال. ليس لدى الوطنية جنة أدخلها إذا فعلت هذا ولا نار أهرب منها. ولا لدى الإنسانية جنة ولا نار. لكن عند ربي الذي أمرني أن أعاملك بهذا جنة ونار.

من حلقة (أجندات المسلمين الخفية):

https://youtu.be/2YGpmvyElp8
إذا سألك شخص مسالم بالفعل من أهل الأديان
إذا سألك شخص مسالم بالفعل من أهل الأديان، لا يعادي المسلمين من أجل دينهم، ولا يطعن في الإسلام ولا يستقوي بالسلطات ولا بالدول الغربية على إيذاء المسلمين، ولا يقتل من يسلم من بني دينه...إذا سألك: ماذا يقول دينك عني؟
- قل له: يقول أن عليك أن تسلم.
- طيب وإذا لم أسلم.
- تكون كافراً.
- يعني تستحل أذيتي؟
- بل نقول لك: الله سبحانه وتعالى الذي حكم عليك بالكفر هو الذي أمرني بالإحسان إليك والعدل معك، بل ويحبني إذا كنت معك مقسطاً! قال تعالى: ﴿لا يَنهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذينَ لَم يُقاتِلوكُم فِي الدّينِ وَلَم يُخرِجوكُم مِن دِيارِكُم أَن تَبَرّوهُم وَتُقسِطوا إِلَيهِم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المقسِطينَ﴾ [الممتحنة: ٨].
- أمرني ربي أن أحسن إليك فقال:
- (إن الله يأمر بالعدل والإحسان)، هكذا بإطلاق.
- أمرني ربي أن أعدل معك وأكون أميناً معك فقال:
- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل). بين الناس...كل الناس.
- وأن أقول لك قولاً حسناً: (وقولوا للناس حسناً)..للناس بإطلاق.
- وأمرني أن أتعامل معك بالوفاء لجميلك والوفاء بعهدك فقال: (وبعهد الله أوفوا)، فجعل معاهدتي معك من أشكال "عهد الله " فنسب العهد لنفسه سبحانه لتعظيم واجب الوفاء به.
- أمرني ربي إن كان لي أب كافر أو أم كافرة أن أعاملهم بالمعروف فقال:
- (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا).
- أنت يا من تسألني أمرني ربي أن أصل رحمك إن كنت قريباً لي كافراً...
- فكما قال ابن القيم: (وقد ذم الله قاطعي الرحم وعظم قطيعتها وأوجب حقها وإن كانت كافرة لقوله تعالى:
- وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: 1].
- وفي الحديث ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)) )...... وقد جعل الله للقرابة حقاً – وإن كانت كافرة – فالكفر لا يسقط حقوقها في الدنيا.
- أمرني ربي أن أحسن إليك وإن كنت كافراً، والداً كنت أو قريباً أو يتيماً أو مسكيناً أو جاراً. فقال تعالى:
- وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ [النساء: 36].
- وكما قال ابن القيم: (وكل من ذكر في هذه الآية فحقه واجب وإن كان كافراً).
- أنت أيها السائل ما دمت غير محارب لديني فقد نهاني ربي عن الامتناع عن الإنفاق عليك من مال الصدقة المندوبة لكونك كافراً. فلما امتنع مؤمنون عن التصدق على كافرين قال:
- (ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله)...أنتم بصدقاتكم تبتغون رضا الله، والله الذي حكم على هؤلاء بالكفر يحضكم على أن تنفقوا عليهم وتنالوا رضاه بذلك.
- الدكتور السميط رحمه الله وغيره كثير من الجمعيات وأهل الخير كانوا في إفريقيا يحفرون الآبار ويفتحون المدارس ويبنون المراكز الصحية للكفار ويخبرونهم عن الإسلام لكن لا يشترطون عليهم أن يسلموا قبل أن يفعلوا لهم هذا كله. فهم يذكرون قول نبينا: (في كل ذات كبد رطبة أجر). فدخل الناس في الإسلام أفواجاً.
- أنت أمرني ربي أن أخصص من مال زكاتي لك إن أحسستك قريباً من الإسلام لأتألف قلبك إلى الإسلام: (والمؤلفة قلوبهم).
- أنت أمرني نبيي أن أرحمك فقال: (الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)...من في الأرض بعموم.
- أنت علي أن أنصرك إن كنت مظلوماً، وأن أسعى في أخذ حقك إن استطعت، حتى وإن كان ظالمك مسلماً. فنبيي صلى الله عليه وسلم أثنى على حلف الفضول الذي قام على نصرة المظلوم، كل مظلوم.
- وحذرني ربي من ظلمك وأخبرني نبيي أن دعوة المظلوم لا ترد..أي مظلوم، ولو كانت دعوة مظلوم كافر على ظالم مسلم
- أنت أمرني نبيي أن أكون أمينا مُستأمناً معك بحيث تأمنني على دمك ومالك فلا أغدر بك ولا أغشك فقال:
- (المؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ على دمائِهم وأموالِهم) (صحيح)...(الناس)...هكذا بإطلاق.
- ما دمتَ غير محارب فإني أتقرب إلى الله بعيادتك إذا مرضت، وقبول هديتك والإهداء لك وتهنئتك في الأفراح وتعزيتك في الأحزان وقبول دعوتك والدعاء لك بالهداية.
- هذا ما أمرني به ربي ونبيي أن أعاملك به ككتابي أو كافر من غير أهل الكتاب: أن أعاملك بالإحسان والبر والعدل والمعروف والوفاء والأمانة. وحرم علي دمك ومالك وغشك والغدر بك.
- وبالتالي فأنا أَحسَنُ لك من ابن دينك لك بالتزامي أمر الله فيك.

(يتبع 👇)
إخواننا الأسرى لا تنسوهم من دعائكم في هذه
إخواننا الأسرى، لا تنسوهم من دعائكم في هذه الساعة المباركة أن يربط الله على قلوبهم ويفرج عنهم..حتى وإن طال حبسهم لا نناسهم..نعلم أن الله مع عباده المؤمنين ولا يضيع أجرهم ويؤنسهم... لكننا نحن المنتفعون إذ نتقرب إلى الله بالشعور بهم وتذكرهم في دعائنا.
اللهم فرج عن عبدك عبد العزيز الطريفي.
اللهم فرج عن عبدك يوسف الأحمد.
اللهم فرج عن عبدك حازم أبو إسماعيل.
اللهم فرج عن عبدك عبد المحسن الأحمد.
اللهم فرج عن عبدك محمد صالح المنجد.
اللهم فرج عن عبدك حسام أبو البخاري.
اللهم فرج عن عبدك خالد الحربي.
اللهم فرج عن أمَتك إسراء جعابيص.
اللهم فرج عن أمَتك عافية صديقي.
اللهم فرج عن عبدك سليمان العلوان.
اللهم فرج عن عبدك سلمان العودة.
اللهم فرج عن عبدك صفوت حجازي.
اللهم فرج عن عبدك محمد بلتاجي.
اللهم فرج عن عبدك أيمن عبد الرحيم.
اللهم فرج عن عبدك أحمد سبيع.
اللهم فرج عن عبدك خالد أبو شادي.
اللهم فرج عن عبدك عمرو ربيع.
اللهم فرج عن عبدك محمد موسى الشريف.
اللهم فرج عن عبدك علي العمري.
اللهم فرج عن عبدك علي بادحدح.
اللهم فرج عمن ذكرناهم ومن لم نذكرهم من العلماء والدعاة وعموم المسلمين. اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم وآنس وحشتهم وغربتهم..
وردهم إلى أهلهم وأحبابهم سالمين في دينهم ودنياهم، واغفر زلاتهم وارفع درجاتهم يا أرحم الراحمين.
1 ما رأيك بزواج المسلمة بغير المسلم 2
1. ما رأيك بزواج المسلمة بغير المسلم؟
2. ما رأيك بحقوق المثل//يين؟
3. ما رأيك بالقوامة؟ هل بالفعل يجب أن تكون للرجل؟
4. ما رأيك في الحسد، الجن، السحر...خرافة أم حقيقة؟
5. ما رأيك بشكل النظام الذي على المجتمع تبنيه؟ الشريعة أم كذا أو كذا؟
6. ما رأيك بالإجهاض القانوني؟ حق للمرأة أم قتل للروح؟
7. هل الحجاب حرية شخصية؟
كيف يتم تغييب مركزية الخالق من حياة المجتمعات المسلمة.
https://youtu.be/TNDVYmcD8-A

2819099

Каналов

109137067

Сообщений